Loading...

مغامرة النسب المئوية 2
Quiz by Mayasa Alshedhania
Customize this quiz to suit your class
Instantly translate to 100+ languages
Tag the questions with any skills you have. Your dashboard will track each student's mastery of each skill.
أجب عن السؤال الموجود في الصورة

Give this quiz to my class
أجب عن السؤال الموجود في الصورة



مغامرة النسب المئوية
مغامرة ألماسة
مغامرة إلى قرية الغمب
مغامرة التخييم
Arabic Story Grade 4 مغامرة الصدق
المغامرة مع الحاسوب
**📖 قصة "رحلة المغامرة" 🏕️** 🌞 *في صباحٍ مشرقٍ، استيقظَ خالدٌ ونورةُ بحماسٍ، فقد كانا ينتظرانِ هذا اليومَ بفارغِ الصبرِ. اليومَ، سينطلقانِ مع والدهما في رحلةٍ إلى الجبلِ لقضاءِ وقتٍ ممتعٍ في أحضانِ الطبيعةِ.* 🚗 *ركبا السيارةَ مع والدهما، وانطلقوا بسرعةٍ نحوَ الجبلِ. في الطريقِ، نظرَ خالدٌ من النافذةِ وقالَ بحماسةٍ:* 🧒 **"أبي، متى سنصلُ إلى الجبلِ؟"** 👨🦰 *ضحكَ الأبُ وقالَ:* **"سنصلُ بعدَ قليلٍ، تحلَّ بالصبرِ يا خالدُ!"** 🏕️ **في الجبلِ** *عندما وصلوا إلى الجبلِ، نزلوا من السيارةِ وبدأوا يستمتعونَ بالمنظرِ الرائعِ. الأشجارُ العاليةُ تحيطُ بهم، والعصافيرُ تُغَرِّدُ بسعادةٍ. قالَت نورةُ وهي تشيرُ إلى مكانٍ جميلٍ تحتَ شجرةٍ كبيرةٍ:* 👧 **"هنا سيكونُ مكانُ النُّزهةِ!"** 🍽️ *جلسوا على العشبِ، وبدأوا بتناولِ الطعامِ، ثمَّ قالَ الأبُ:* 👨🦰 **"هيا لنستكشفَ المكانَ، لكن لا تبتعدوا عني!"** 🏞️ *أثناءَ المشي، وجدَ خالدٌ ونورةُ كهفًا صغيرًا خلفَ الصخورِ، فنادَت نورةُ:* 👧 **"انظر يا خالدُ! هناكَ كهفٌ خلفَ هذهِ الصخورِ!"** 🧒 **"يا له من اكتشافٍ رائعٍ! دعنا نقتربُ بحذرٍ."** 🔦 *عندما اقتربوا، قالَ الأبُ:* 👨🦰 **"هذا الكهفُ يبدو آمنًا، ولكن لا تدخلوا داخلهُ وحدكم!"** ⏳ **عندَ الغروبِ** *قضى خالدٌ ونورةُ يومًا ممتعًا، وعندما بدأت الشمسُ تغيبُ خلفَ الجبالِ، قالَ الأبُ:* 👨🦰 **"حانَ الوقتُ لنعودَ إلى المنزلِ، فقد تأخَّرَ الوقتُ."** 🧒👧 *ردَّ الطفلانِ معًا:* **"لقد كانَ يومًا رائعًا! سنعودُ هنا مرةً أخرى قريبًا."** 🎯 **الدرس المستفاد: ظرف الزمان والمكان** 🕰️ **ظرف الزمان**: صباحًا – بعدَ قليلٍ – أثناءَ – عندَ الغروبِ – قريبًا. 📍 **ظرف المكان**: نحوَ الجبلِ – في الطريقِ – تحتَ شجرةٍ – خلفَ الصخورِ – داخلَ الكهفِ. ✨ **النهاية** ✨
**الأسد والفأر: مغامرة غير متوقعة** في غابةٍ بعيدة، حيث تعيش الحيوانات في سلام، كان هناك أسدٌ قوي يُدعى "رعد"، معروف بسطوته وهيبته. وفي زاوية صغيرة من الغابة، كان يعيش فأرٌ صغير يُدعى "نُقطة"، كان سريع البديهة لكنه ضعيف الجسد. ذات يوم، كان الأسد رعد مستلقيًا تحت شجرة ضخمة بعد وجبة مشبعة، حين شعر بشيء يتحرك فوق مخالبه. نظر إلى الأسفل، فإذا بفأر صغير يقف مرتعشًا، وقد داس على ذيله دون قصد. زأر الأسد بصوت مرعب: — "كيف تجرؤ على لمس ملك الغابة؟ سألتهمك الآن!" ارتجف الفأر نقطة وقال بصوت مرتعش: — "مولاي الأسد، سامحني! لم أقصد إزعاجك. إن أطلقت سراحي، سأكون في خدمتك يومًا ما!" قهقه الأسد بسخرية: — "أنت؟ فأر صغير لا يسمن ولا يغني من جوع، كيف ستنفعني؟" لكن الأسد كان في مزاج جيد، فقرر أن يترك الفأر يعيش، وقال: — "اذهب قبل أن أغير رأيي!" ركض الفأر مبتعدًا، وهو يشكر الأسد بحرارة. **بعد أيام...** بينما كان الأسد يتجول في الغابة، وقع في فخ نصبته بعض الصيادين. التفَّت حوله شبكةٌ قوية، حاول أن يحرر نفسه، لكنه لم يستطع. زأر بقوة، لكن لم يسمعه أحد. إلا أن الفأر نقطة كان قريبًا، وسمع صوت الأسد وهو يئن من الألم. ركض نحوه مسرعًا، ورأى الشبكة تحيط به. — "لا تقلق، يا مولاي! سأساعدك!" ضحك الأسد بسخرية رغم ألمه: — "أنت صغير جدًا، كيف ستنقذني؟" لكن الفأر لم يضيع الوقت. بدأ يقضم الحبال بأسنانه الصغيرة بسرعة. لم يمض وقت طويل حتى بدأت الشبكة تضعف، ومع آخر قضماته، انقطعت الحبال بالكامل! نهض الأسد من الفخ، ونظر إلى الفأر بدهشة وإعجاب. — "لقد أنقذت حياتي، يا نقطة! لم أكن أظن أن فأرًا صغيرًا يمكن أن يكون بهذه القوة." ابتسم الفأر وقال: — "القوة ليست بالحجم، بل بالإرادة والشجاعة!" منذ ذلك اليوم، أصبح الأسد والفأر صديقين، يعيشان في الغابة معًا، يعلم كل منهما أن الصداقة قد تأتي من حيث لا يتوقعها أحد.