
80 Soal Evaluasi Pembelajaran Bahasa Arab
Quiz by Annida Rida Jayanti
Tag the questions with any skills you have. Your dashboard will track each student's mastery of each skill.
اسمي زينب, أنا .......جديدة.
الطالبات ....... الكتبَ و الجرائدَ في المكتبةِ
هل خرجت عائشة؟
أكل زيد السمكة. ما إعراب من كلمة زيدٌ؟
ما هي علامة رفع الاسم المفرد؟
رأيتُ أحمد. ما علامة نصب من كلمة أحمد؟
همزةُ ينام. لماذا لايجوز وضع التنوين على كلمة همزة ؟
أركب الدرّاجةَ. لماذا يُفتَحُ تاءُ المربوطة؟
بيتي قريبٌ .......المسجد
كان أحمدُ مدرساً. ماموقع الإعراب من كلمة مدرساً؟
ما معنى الطيّار في اللغة الإندونيسية؟
مَنْ هذه؟

الطبيبُ يعمل في

ما المضاد من كلمة"حضر – يحضر"؟
ما المضاد من كلمة "طويل"؟
ما المرادف من كلمة " جاء – يجيء "؟
...... اشتريتُ الخضروات في

ما المرادف من كلمة " تكلّم"؟
" مَن التي تعمل في "المدرسة"

مَنْ هذا؟
استمع ثم اختر إجابة صحيحة
استمع ثم اختر إجابة صحيحة
استمع ثم اختر إجابة صحيح
استمع ثم اختر إجابة صحيحة
استمع ثم اختر إجابة صحيحة
استمع ثم اختر إجابة صحيحة
استمع ثم اختر إجابة صحيحة
استمع ثم اختر إجابة صحيحة
استمع ثم اختر إجابة صحيحة
استمع ثم اختر إجابة صحيحة
قصة الكلب الطماع
في قرية جميلة خضراء كان هناك كلب صغيريتجول كل يوم في أنحاء القرية يبحث عن طعام، يتسلق
الهضاب ويقطع الأنهار يمشي في الشوارعبين المنازل إلى أن يجد طعاما يأكله ويعود الى منزله سعيدا. في يوم من الأيام وجدعظمة كبيرة عليها بعضا من اللحم الطري التقطها بين أسنانه لكي يتناولها في منزله،في طريق العودة وهو يقطع النهر رأى كلبا آخر يحمل طعاما في فمه فقرر الكلب الطماعأن يأخذ الطعام منه لكي يحصل على المزيد من الطعام؛ ما أن فتح فمه لكي يهجم علىالكلب الآخر حتى سقطت العظمة الكبيرة من فمه وغرقت في النهر؛ وهرب الكلب الآخرمسرعا واختفى عن الأنظار، عاد الكلب الطماع جائعا الى منزله نادما
على طمعه. وقدتعلم الكلب درسا لن ينساه في حياته بأن لا يكون طماعا وأن لا يحاول سرقة ما هو ليسله من الآخرين
عَمَّاكَانَ يَبْحَثُ كَلْبٌ في قرية؟
قصة الكلب الطماع
في قرية جميلة خضراء كان هناك كلب صغيريتجول كل يوم في أنحاء القرية يبحث عن طعام، يتسلق
الهضاب ويقطع الأنهار يمشي في الشوارعبين المنازل إلى أن يجد طعاما يأكله ويعود الى منزله سعيدا. في يوم من الأيام وجدعظمة كبيرة عليها بعضا من اللحم الطري التقطها بين أسنانه لكي يتناولها في منزله،في طريق العودة وهو يقطع النهر رأى كلبا آخر يحمل طعاما في فمه فقرر الكلب الطماعأن يأخذ الطعام منه لكي يحصل على المزيد من الطعام؛ ما أن فتح فمه لكي يهجم علىالكلب الآخر حتى سقطت العظمة الكبيرة من فمه وغرقت في النهر؛ وهرب الكلب الآخرمسرعا واختفى عن الأنظار، عاد الكلب الطماع جائعا الى منزله نادما
على طمعه. وقدتعلم الكلب درسا لن ينساه في حياته بأن لا يكون طماعا وأن لا يحاول سرقة ما هو ليسله من الآخرين
بِما يشعر عندما يجد طعاما؟
قصة الكلب الطماع
في قرية جميلة خضراء كان هناك كلب صغيريتجول كل يوم في أنحاء القرية يبحث عن طعام، يتسلق
الهضاب ويقطع الأنهار يمشي في الشوارعبين المنازل إلى أن يجد طعاما يأكله ويعود الى منزله سعيدا. في يوم من الأيام وجدعظمة كبيرة عليها بعضا من اللحم الطري التقطها بين أسنانه لكي يتناولها في منزله،في طريق العودة وهو يقطع النهر رأى كلبا آخر يحمل طعاما في فمه فقرر الكلب الطماعأن يأخذ الطعام منه لكي يحصل على المزيد من الطعام؛ ما أن فتح فمه لكي يهجم علىالكلب الآخر حتى سقطت العظمة الكبيرة من فمه وغرقت في النهر؛ وهرب الكلب الآخرمسرعا واختفى عن الأنظار، عاد الكلب الطماع جائعا الى منزله نادما
على طمعه. وقدتعلم الكلب درسا لن ينساه في حياته بأن لا يكون طماعا وأن لا يحاول سرقة ما هو ليسله من الآخرين
إلى أين ذهب عندما وجد الطعام؟
قصة الكلب الطماع
في قرية جميلة خضراء كان هناك كلب صغيريتجول كل يوم في أنحاء القرية يبحث عن طعام، يتسلق
الهضاب ويقطع الأنهار يمشي في الشوارعبين المنازل إلى أن يجد طعاما يأكله ويعود الى منزله سعيدا. في يوم من الأيام وجدعظمة كبيرة عليها بعضا من اللحم الطري التقطها بين أسنانه لكي يتناولها في منزله،في طريق العودة وهو يقطع النهر رأى كلبا آخر يحمل طعاما في فمه فقرر الكلب الطماعأن يأخذ الطعام منه لكي يحصل على المزيد من الطعام؛ ما أن فتح فمه لكي يهجم علىالكلب الآخر حتى سقطت العظمة الكبيرة من فمه وغرقت في النهر؛ وهرب الكلب الآخرمسرعا واختفى عن الأنظار، عاد الكلب الطماع جائعا الى منزله نادما
على طمعه. وقدتعلم الكلب درسا لن ينساه في حياته بأن لا يكون طماعا وأن لا يحاول سرقة ما هو ليسله من الآخرين
ماالذي سقط من فم كلب؟
قصة الكلب الطماع
في قرية جميلة خضراء كان هناك كلب صغيريتجول كل يوم في أنحاء القرية يبحث عن طعام، يتسلق
الهضاب ويقطع الأنهار يمشي في الشوارعبين المنازل إلى أن يجد طعاما يأكله ويعود الى منزله سعيدا. في يوم من الأيام وجدعظمة كبيرة عليها بعضا من اللحم الطري التقطها بين أسنانه لكي يتناولها في منزله،في طريق العودة وهو يقطع النهر رأى كلبا آخر يحمل طعاما في فمه فقرر الكلب الطماعأن يأخذ الطعام منه لكي يحصل على المزيد من الطعام؛ ما أن فتح فمه لكي يهجم علىالكلب الآخر حتى سقطت العظمة الكبيرة من فمه وغرقت في النهر؛ وهرب الكلب الآخرمسرعا واختفى عن الأنظار، عاد الكلب الطماع جائعا الى منزله نادما
على طمعه. وقدتعلم الكلب درسا لن ينساه في حياته بأن لا يكون طماعا وأن لا يحاول سرقة ما هو ليسله من الآخرين
ماالدرسُ المستفاد من هذه القصة؟
قصة المزارع المخادع
يُحكى أن مزارعاًمخادعاً قام ببيع بئر الماء الموجود في أرضه لجاره مقابل مبلغ كبير من المال،وعندما جاء المزارع الذي اشترى البئر ليستخدم الماء الموجود فيه في اليوم التاليقال له الرجل المخادع: اذهب من هنا أيها الرجل فأنا قد بعتك البئر، لكنني لم أبعكالماء الموجود فيه، دُهش الرجل مما سمع وتوجه إلى القاضي ليشتكي المزارع المخادعله بعد محاولات عديدة لإقناعه بأن البئر والماء الذي فيه من حقه، سمع القاضيالقصة، وأمر الرجل المخادع بالحضور، ثمّ طلب منه أن يعطي الرجل بئره، إلّا أنّهرفض، فقال له القاضي: حسناً، إن كانت الماء لك والبئر لجارك فهيّا قم، وأخرج ماءكمن بئره إذن، جُنّ جنون الرجل المخادع، وعرف أنّ الخديعة لا تضرُّ إلّا بصاحبها.
ما الذِّي يبيع مزارع مخادع لجاره؟
قصة المزارع المخادع يُحكى أن مزارعاً مخادعاً قام ببيع بئر الماء الموجود في أرضه لجاره مقابل مبلغ كبير من المال، وعندما جاء المزارع الذي اشترى البئر ليستخدم الماء الموجود فيه في اليوم التالي قال له الرجل المخادع: اذهب من هنا أيها الرجل فأنا قد بعتك البئر، لكنني لم أبعك الماء الموجود فيه، دُهش الرجل مما سمع وتوجه إلى القاضي ليشتكي المزارع المخادع له بعد محاولات عديدة لإقناعه بأن البئر والماء الذي فيه من حقه، سمع القاضي القصة، وأمر الرجل المخادع بالحضور، ثمّ طلب منه أن يعطي الرجل بئره، إلّا أنّه رفض، فقال له القاضي: حسناً، إن كانت الماء لك والبئر لجارك فهيّا قم، وأخرج ماءك من بئره إذن، جُنّ جنون الرجل المخادع، وعرف أنّ الخديعة لا تضرُّ إلّا بصاحبها.
مَنْ الذي يأمر الرجل المخادع بالحضور؟
قصة المزارع المخادع يُحكى أن مزارعاً مخادعاً قام ببيع بئر الماء الموجود في أرضه لجاره مقابل مبلغ كبير من المال، وعندما جاء المزارع الذي اشترى البئر ليستخدم الماء الموجود فيه في اليوم التالي قال له الرجل المخادع: اذهب من هنا أيها الرجل فأنا قد بعتك البئر، لكنني لم أبعك الماء الموجود فيه، دُهش الرجل مما سمع وتوجه إلى القاضي ليشتكي المزارع المخادع له بعد محاولات عديدة لإقناعه بأن البئر والماء الذي فيه من حقه، سمع القاضي القصة، وأمر الرجل المخادع بالحضور، ثمّ طلب منه أن يعطي الرجل بئره، إلّا أنّه رفض، فقال له القاضي: حسناً، إن كانت الماء لك والبئر لجارك فهيّا قم، وأخرج ماءك من بئره إذن، جُنّ جنون الرجل المخادع، وعرف أنّ الخديعة لا تضرُّ إلّا بصاحبها.
ما المرادف من كلمة "المخادع"؟
قصة المزارع المخادع يُحكى أن مزارعاً مخادعاً قام ببيع بئر الماء الموجود في أرضه لجاره مقابل مبلغ كبير من المال، وعندما جاء المزارع الذي اشترى البئر ليستخدم الماء الموجود فيه في اليوم التالي قال له الرجل المخادع: اذهب من هنا أيها الرجل فأنا قد بعتك البئر، لكنني لم أبعك الماء الموجود فيه، دُهش الرجل مما سمع وتوجه إلى القاضي ليشتكي المزارع المخادع له بعد محاولات عديدة لإقناعه بأن البئر والماء الذي فيه من حقه، سمع القاضي القصة، وأمر الرجل المخادع بالحضور، ثمّ طلب منه أن يعطي الرجل بئره، إلّا أنّه رفض، فقال له القاضي: حسناً، إن كانت الماء لك والبئر لجارك فهيّا قم، وأخرج ماءك من بئره إذن، جُنّ جنون الرجل المخادع، وعرف أنّ الخديعة لا تضرُّ إلّا بصاحبها.
ما الدرسُ المستفاد من هذه القصة؟
في أحد الأيام جلس صيادٌ منذ الصباح على ضفاف النهر المجاور لقريته، ينتظر أن تعلق سمكة كبيرة بصنارته كي يعود بها إلى زوجته وأولاده ليتناولوها، فهم لا يملكون في البيت ما يسدون به جوعهم، ولكن انقضت الساعات ولم يصطد الصياد أي سمكة، وآخر النهار علقت سمكة بصنارته، ففرح وبدأ بسحبها، وما أن خرج من الماء، وإذا هي سمكة صغيرة تكاد لا تكفي له وحده، ولكنه شكر الله ورضي بنصيبه. تفاجئ الصياد بالسمكة الصغيرة، وهي تخاطبه وتطلب منه أن يرجعها إلى النهر، وقالت له أنها صغير لا تكفيه، وأنه قد يصطاد سمكة أكبر منها، وما كان منه إلا أن جاوبها أن الله -سبحانه وتعالى- ساقها له رزقًا، وأنه راضٍ بهذا الرزق مهما كان قليلًا فهذا من تقدير الله عز وجل وحكمته.
ما الموضوع المناسب لهذه القصة؟
في أحد الأيام جلس صيادٌ منذ الصباح على ضفاف النهر المجاور لقريته، ينتظر أن تعلق سمكة كبيرة بصنارته كي يعود بها إلى زوجته وأولاده ليتناولوها، فهم لا يملكون في البيت ما يسدون به جوعهم، ولكن انقضت الساعات ولم يصطد الصياد أي سمكة، وآخر النهار علقت سمكة بصنارته، ففرح وبدأ بسحبها، وما أن خرج من الماء، وإذا هي سمكة صغيرة تكاد لا تكفي له وحده، ولكنه شكر الله ورضي بنصيبه. تفاجئ الصياد بالسمكة الصغيرة، وهي تخاطبه وتطلب منه أن يرجعها إلى النهر، وقالت له أنها صغير لا تكفيه، وأنه قد يصطاد سمكة أكبر منها، وما كان منه إلا أن جاوبها أن الله -سبحانه وتعالى- ساقها له رزقًا، وأنه راضٍ بهذا الرزق مهما كان قليلًا فهذا من تقدير الله عز وجل وحكمته.
مَنْ يجلس على ضفاف النهار منذ الصباح ؟
في أحد الأيام جلس صيادٌ منذ الصباح على ضفاف النهر المجاور لقريته، ينتظر أن تعلق سمكة كبيرة بصنارته كي يعود بها إلى زوجته وأولاده ليتناولوها، فهم لا يملكون في البيت ما يسدون به جوعهم، ولكن انقضت الساعات ولم يصطد الصياد أي سمكة، وآخر النهار علقت سمكة بصنارته، ففرح وبدأ بسحبها، وما أن خرج من الماء، وإذا هي سمكة صغيرة تكاد لا تكفي له وحده، ولكنه شكر الله ورضي بنصيبه. تفاجئ الصياد بالسمكة الصغيرة، وهي تخاطبه وتطلب منه أن يرجعها إلى النهر، وقالت له أنها صغير لا تكفيه، وأنه قد يصطاد سمكة أكبر منها، وما كان منه إلا أن جاوبها أن الله -سبحانه وتعالى- ساقها له رزقًا، وأنه راضٍ بهذا الرزق مهما كان قليلًا فهذا من تقدير الله عز وجل وحكمته.
.... مِنْ هذه القصة, يجب علينا أن نكون إنسانا
في أحد الأيام جلس صيادٌ منذ الصباح على ضفاف النهر المجاور لقريته، ينتظر أن تعلق سمكة كبيرة بصنارته كي يعود بها إلى زوجته وأولاده ليتناولوها، فهم لا يملكون في البيت ما يسدون به جوعهم، ولكن انقضت الساعات ولم يصطد الصياد أي سمكة، وآخر النهار علقت سمكة بصنارته، ففرح وبدأ بسحبها، وما أن خرج من الماء، وإذا هي سمكة صغيرة تكاد لا تكفي له وحده، ولكنه شكر الله ورضي بنصيبه. تفاجئ الصياد بالسمكة الصغيرة، وهي تخاطبه وتطلب منه أن يرجعها إلى النهر، وقالت له أنها صغير لا تكفيه، وأنه قد يصطاد سمكة أكبر منها، وما كان منه إلا أن جاوبها أن الله -سبحانه وتعالى- ساقها له رزقًا، وأنه راضٍ بهذا الرزق مهما كان قليلًا فهذا من تقدير الله عز وجل وحكمته.
أيُّ سمكةٍ الذي وجد الصيّاد
يُحكى أن الأسد ملك الغابة وأقوى سكّانها كان ذات يوم نائماً، عندما بدأ فأرٌ صغيرٌ يعيش في الغابة نفسها بالركض حوله والقفز فوقه وإصدار أصوات مزعجة، مما أقلق نوم الأسد ودفعه للاستيقاظ، وعندما قام الأسد من نومه كان غاضباً، فوضع قبضته الضخمة فوق الفأر، وزمجر وفتح فمه ينوي ابتلاع الفأر الصغير بلقمة واحدة، صاح الفأر عندها بصوت يرتجف من الخوف راجياً أن يعفو الأسد عنه، وقال: "سامحني هذه المرة، فقط هذه المرّة ولا غيرها يا ملك الغابة، وأعدك ألا أعيد فعلتي هذه مجدّداً، وألّا أنسى معروفك معي، وكذلك أيها الأسد اللطيف، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما"، ضحك الأسد من قول الفأر، وتساءل ضاحكاً: "أيّ معروف يمكن أن يقدّمه فأرٌ صغير مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير الضعيف؟" قرّر الأسد أن يطلق سراح الفأر لمجرّد أنه قال له ما أضحكه، فرفع قبضته عنه، وتركه يمضي في شأنه. مرّت الأيّام على تلك الحادثة إلى أن استطاع بعض الصيّادين المتجوّلين في الغابة أن يمسكوا بالأسد، ويربطوه إلى جذع شجرة، ثم انطلقوا ليحضروا عربة كي ينقلوا الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات، وعندما كان الصيادون غائبين يبحثون عن العربة، مرّ الفأر الصغير مصادفة بالشجرة التي كان الأسد مربوطاً بها، ليرى الأسد وقد وقع في مأزق لا يُحسد عليه، فقام الفأر الصغير بقضم الحبال التي استخدمها الصيادون لتثبيت الأسد وأَسره، حتّى قطع تلك الحبال جميعها محرّراً الأسد، ثم مضى الفأر بعدها متبختراً، وهو يقول بكل سعادة: "نعم لقد كنت محقّاً، يستطيع فأرٌ صغيرٌ مساعدة أسد عظيم مثلي، فالمرء يقاس بفعله لا بحجمه، ولكلٍ منّا عازته في هذه الحياة
ما الموضوع المناسب لهذه القصة؟
يُحكى أن الأسد ملك الغابة وأقوى سكّانها كان ذات يوم نائماً، عندما بدأ فأرٌ صغيرٌ يعيش في الغابة نفسها بالركض حوله والقفز فوقه وإصدار أصوات مزعجة، مما أقلق نوم الأسد ودفعه للاستيقاظ، وعندما قام الأسد من نومه كان غاضباً، فوضع قبضته الضخمة فوق الفأر، وزمجر وفتح فمه ينوي ابتلاع الفأر الصغير بلقمة واحدة، صاح الفأر عندها بصوت يرتجف من الخوف راجياً أن يعفو الأسد عنه، وقال: "سامحني هذه المرة، فقط هذه المرّة ولا غيرها يا ملك الغابة، وأعدك ألا أعيد فعلتي هذه مجدّداً، وألّا أنسى معروفك معي، وكذلك أيها الأسد اللطيف، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما"، ضحك الأسد من قول الفأر، وتساءل ضاحكاً: "أيّ معروف يمكن أن يقدّمه فأرٌ صغير مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير الضعيف؟" قرّر الأسد أن يطلق سراح الفأر لمجرّد أنه قال له ما أضحكه، فرفع قبضته عنه، وتركه يمضي في شأنه. مرّت الأيّام على تلك الحادثة إلى أن استطاع بعض الصيّادين المتجوّلين في الغابة أن يمسكوا بالأسد، ويربطوه إلى جذع شجرة، ثم انطلقوا ليحضروا عربة كي ينقلوا الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات، وعندما كان الصيادون غائبين يبحثون عن العربة، مرّ الفأر الصغير مصادفة بالشجرة التي كان الأسد مربوطاً بها، ليرى الأسد وقد وقع في مأزق لا يُحسد عليه، فقام الفأر الصغير بقضم الحبال التي استخدمها الصيادون لتثبيت الأسد وأَسره، حتّى قطع تلك الحبال جميعها محرّراً الأسد، ثم مضى الفأر بعدها متبختراً، وهو يقول بكل سعادة: "نعم لقد كنت محقّاً، يستطيع فأرٌ صغيرٌ مساعدة أسد عظيم مثلي، فالمرء يقاس بفعله لا بحجمه، ولكلٍ منّا عازته في هذه الحياة
مَنْ مَلَك الغابة
يُحكى أن الأسد ملك الغابة وأقوى سكّانها كان ذات يوم نائماً، عندما بدأ فأرٌ صغيرٌ يعيش في الغابة نفسها بالركض حوله والقفز فوقه وإصدار أصوات مزعجة، مما أقلق نوم الأسد ودفعه للاستيقاظ، وعندما قام الأسد من نومه كان غاضباً، فوضع قبضته الضخمة فوق الفأر، وزمجر وفتح فمه ينوي ابتلاع الفأر الصغير بلقمة واحدة، صاح الفأر عندها بصوت يرتجف من الخوف راجياً أن يعفو الأسد عنه، وقال: "سامحني هذه المرة، فقط هذه المرّة ولا غيرها يا ملك الغابة، وأعدك ألا أعيد فعلتي هذه مجدّداً، وألّا أنسى معروفك معي، وكذلك أيها الأسد اللطيف، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما"، ضحك الأسد من قول الفأر، وتساءل ضاحكاً: "أيّ معروف يمكن أن يقدّمه فأرٌ صغير مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير الضعيف؟" قرّر الأسد أن يطلق سراح الفأر لمجرّد أنه قال له ما أضحكه، فرفع قبضته عنه، وتركه يمضي في شأنه. مرّت الأيّام على تلك الحادثة إلى أن استطاع بعض الصيّادين المتجوّلين في الغابة أن يمسكوا بالأسد، ويربطوه إلى جذع شجرة، ثم انطلقوا ليحضروا عربة كي ينقلوا الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات، وعندما كان الصيادون غائبين يبحثون عن العربة، مرّ الفأر الصغير مصادفة بالشجرة التي كان الأسد مربوطاً بها، ليرى الأسد وقد وقع في مأزق لا يُحسد عليه، فقام الفأر الصغير بقضم الحبال التي استخدمها الصيادون لتثبيت الأسد وأَسره، حتّى قطع تلك الحبال جميعها محرّراً الأسد، ثم مضى الفأر بعدها متبختراً، وهو يقول بكل سعادة: "نعم لقد كنت محقّاً، يستطيع فأرٌ صغيرٌ مساعدة أسد عظيم مثلي، فالمرء يقاس بفعله لا بحجمه، ولكلٍ منّا عازته في هذه الحياة
مَنْ يزْعِج نومَ الأسدِ؟
يُحكى أن الأسد ملك الغابة وأقوى سكّانها كان ذات يوم نائماً، عندما بدأ فأرٌ صغيرٌ يعيش في الغابة نفسها بالركض حوله والقفز فوقه وإصدار أصوات مزعجة، مما أقلق نوم الأسد ودفعه للاستيقاظ، وعندما قام الأسد من نومه كان غاضباً، فوضع قبضته الضخمة فوق الفأر، وزمجر وفتح فمه ينوي ابتلاع الفأر الصغير بلقمة واحدة، صاح الفأر عندها بصوت يرتجف من الخوف راجياً أن يعفو الأسد عنه، وقال: "سامحني هذه المرة، فقط هذه المرّة ولا غيرها يا ملك الغابة، وأعدك ألا أعيد فعلتي هذه مجدّداً، وألّا أنسى معروفك معي، وكذلك أيها الأسد اللطيف، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما"، ضحك الأسد من قول الفأر، وتساءل ضاحكاً: "أيّ معروف يمكن أن يقدّمه فأرٌ صغير مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير الضعيف؟" قرّر الأسد أن يطلق سراح الفأر لمجرّد أنه قال له ما أضحكه، فرفع قبضته عنه، وتركه يمضي في شأنه. مرّت الأيّام على تلك الحادثة إلى أن استطاع بعض الصيّادين المتجوّلين في الغابة أن يمسكوا بالأسد، ويربطوه إلى جذع شجرة، ثم انطلقوا ليحضروا عربة كي ينقلوا الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات، وعندما كان الصيادون غائبين يبحثون عن العربة، مرّ الفأر الصغير مصادفة بالشجرة التي كان الأسد مربوطاً بها، ليرى الأسد وقد وقع في مأزق لا يُحسد عليه، فقام الفأر الصغير بقضم الحبال التي استخدمها الصيادون لتثبيت الأسد وأَسره، حتّى قطع تلك الحبال جميعها محرّراً الأسد، ثم مضى الفأر بعدها متبختراً، وهو يقول بكل سعادة: "نعم لقد كنت محقّاً، يستطيع فأرٌ صغيرٌ مساعدة أسد عظيم مثلي، فالمرء يقاس بفعله لا بحجمه، ولكلٍ منّا عازته في هذه الحياة
مَن الذي يساعد الأسد؟
يُحكى أن الأسد ملك الغابة وأقوى سكّانها كان ذات يوم نائماً، عندما بدأ فأرٌ صغيرٌ يعيش في الغابة نفسها بالركض حوله والقفز فوقه وإصدار أصوات مزعجة، مما أقلق نوم الأسد ودفعه للاستيقاظ، وعندما قام الأسد من نومه كان غاضباً، فوضع قبضته الضخمة فوق الفأر، وزمجر وفتح فمه ينوي ابتلاع الفأر الصغير بلقمة واحدة، صاح الفأر عندها بصوت يرتجف من الخوف راجياً أن يعفو الأسد عنه، وقال: "سامحني هذه المرة، فقط هذه المرّة ولا غيرها يا ملك الغابة، وأعدك ألا أعيد فعلتي هذه مجدّداً، وألّا أنسى معروفك معي، وكذلك أيها الأسد اللطيف، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما"، ضحك الأسد من قول الفأر، وتساءل ضاحكاً: "أيّ معروف يمكن أن يقدّمه فأرٌ صغير مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير الضعيف؟" قرّر الأسد أن يطلق سراح الفأر لمجرّد أنه قال له ما أضحكه، فرفع قبضته عنه، وتركه يمضي في شأنه. مرّت الأيّام على تلك الحادثة إلى أن استطاع بعض الصيّادين المتجوّلين في الغابة أن يمسكوا بالأسد، ويربطوه إلى جذع شجرة، ثم انطلقوا ليحضروا عربة كي ينقلوا الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات، وعندما كان الصيادون غائبين يبحثون عن العربة، مرّ الفأر الصغير مصادفة بالشجرة التي كان الأسد مربوطاً بها، ليرى الأسد وقد وقع في مأزق لا يُحسد عليه، فقام الفأر الصغير بقضم الحبال التي استخدمها الصيادون لتثبيت الأسد وأَسره، حتّى قطع تلك الحبال جميعها محرّراً الأسد، ثم مضى الفأر بعدها متبختراً، وهو يقول بكل سعادة: "نعم لقد كنت محقّاً، يستطيع فأرٌ صغيرٌ مساعدة أسد عظيم مثلي، فالمرء يقاس بفعله لا بحجمه، ولكلٍ منّا عازته في هذه الحياة
عمّا كانالصيادون يبحثون بعدما يربطون الأسد؟
يُحكى أن الأسد ملك الغابة وأقوى سكّانها كان ذات يوم نائماً، عندما بدأ فأرٌ صغيرٌ يعيش في الغابة نفسها بالركض حوله والقفز فوقه وإصدار أصوات مزعجة، مما أقلق نوم الأسد ودفعه للاستيقاظ، وعندما قام الأسد من نومه كان غاضباً، فوضع قبضته الضخمة فوق الفأر، وزمجر وفتح فمه ينوي ابتلاع الفأر الصغير بلقمة واحدة، صاح الفأر عندها بصوت يرتجف من الخوف راجياً أن يعفو الأسد عنه، وقال: "سامحني هذه المرة، فقط هذه المرّة ولا غيرها يا ملك الغابة، وأعدك ألا أعيد فعلتي هذه مجدّداً، وألّا أنسى معروفك معي، وكذلك أيها الأسد اللطيف، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما"، ضحك الأسد من قول الفأر، وتساءل ضاحكاً: "أيّ معروف يمكن أن يقدّمه فأرٌ صغير مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير الضعيف؟" قرّر الأسد أن يطلق سراح الفأر لمجرّد أنه قال له ما أضحكه، فرفع قبضته عنه، وتركه يمضي في شأنه. مرّت الأيّام على تلك الحادثة إلى أن استطاع بعض الصيّادين المتجوّلين في الغابة أن يمسكوا بالأسد، ويربطوه إلى جذع شجرة، ثم انطلقوا ليحضروا عربة كي ينقلوا الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات، وعندما كان الصيادون غائبين يبحثون عن العربة، مرّ الفأر الصغير مصادفة بالشجرة التي كان الأسد مربوطاً بها، ليرى الأسد وقد وقع في مأزق لا يُحسد عليه، فقام الفأر الصغير بقضم الحبال التي استخدمها الصيادون لتثبيت الأسد وأَسره، حتّى قطع تلك الحبال جميعها محرّراً الأسد، ثم مضى الفأر بعدها متبختراً، وهو يقول بكل سعادة: "نعم لقد كنت محقّاً، يستطيع فأرٌ صغيرٌ مساعدة أسد عظيم مثلي، فالمرء يقاس بفعله لا بحجمه، ولكلٍ منّا عازته في هذه الحياة
لماذا يمسكالصيادون بالأسد ؟
يُحكى أن الأسد ملك الغابة وأقوى سكّانها كان ذات يوم نائماً، عندما بدأ فأرٌ صغيرٌ يعيش في الغابة نفسها بالركض حوله والقفز فوقه وإصدار أصوات مزعجة، مما أقلق نوم الأسد ودفعه للاستيقاظ، وعندما قام الأسد من نومه كان غاضباً، فوضع قبضته الضخمة فوق الفأر، وزمجر وفتح فمه ينوي ابتلاع الفأر الصغير بلقمة واحدة، صاح الفأر عندها بصوت يرتجف من الخوف راجياً أن يعفو الأسد عنه، وقال: "سامحني هذه المرة، فقط هذه المرّة ولا غيرها يا ملك الغابة، وأعدك ألا أعيد فعلتي هذه مجدّداً، وألّا أنسى معروفك معي، وكذلك أيها الأسد اللطيف، فمن يعلم؟ فلربما أستطيع ردّ جميلك هذا يوماً ما"، ضحك الأسد من قول الفأر، وتساءل ضاحكاً: "أيّ معروف يمكن أن يقدّمه فأرٌ صغير مثلك لأسد عظيم مثلي؟ وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير الضعيف؟" قرّر الأسد أن يطلق سراح الفأر لمجرّد أنه قال له ما أضحكه، فرفع قبضته عنه، وتركه يمضي في شأنه. مرّت الأيّام على تلك الحادثة إلى أن استطاع بعض الصيّادين المتجوّلين في الغابة أن يمسكوا بالأسد، ويربطوه إلى جذع شجرة، ثم انطلقوا ليحضروا عربة كي ينقلوا الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات، وعندما كان الصيادون غائبين يبحثون عن العربة، مرّ الفأر الصغير مصادفة بالشجرة التي كان الأسد مربوطاً بها، ليرى الأسد وقد وقع في مأزق لا يُحسد عليه، فقام الفأر الصغير بقضم الحبال التي استخدمها الصيادون لتثبيت الأسد وأَسره، حتّى قطع تلك الحبال جميعها محرّراً الأسد، ثم مضى الفأر بعدها متبختراً، وهو يقول بكل سعادة: "نعم لقد كنت محقّاً، يستطيع فأرٌ صغيرٌ مساعدة أسد عظيم مثلي، فالمرء يقاس بفعله لا بحجمه، ولكلٍ منّا عازته في هذه الحياة
ما الدرسُ المستفاد من هذه القصة؟
رتّب الكلمات لتصير جملة مفيدة
إلى – تذهب – السوق - أمّي
رتّب الكلمات لتصير جملة مفيدة
جوعان – أنا – جدّا – يا - أمّي
رتّب الكلمات لتصبح جملة استفهامية
رَأْيُكِ – ماذا – يا - خديجة ؟
رتّب الكلمات لتصبح جملة استفهامية
نظرتَ – أحمدَ – هل – يا – سليمانُ؟
! حول فاعل في هذه الجملة إلى مثنى مع تعديل كل ما يلزم
جلس صيادٌ منذ الصباح على ضفاف النهرالمجاور لقريته
! استبدل ما تحته خط بكلمة مضادة
اسمي فاطمة, أنا نحيفة
! استبدل ما تحته خط بكلمة مرادفة
هذه عمتي, اسمها زينب, هي مدرّسة في المدرسة
! استبدل ما تحته خط بكلمة صحيحة
المسلمون يصلّي في المسجد
! استبدل ما تحته خط بكلمة صحيحة
سالمٌ تَرْغَبُ في السفر
! حول فاعل في هذه الجملة إلى جمع مع تعديل كل ما يلزم
يفكّر الطالبُ الآن في العلم قبل الشهادة
! ادمج الوحدتين في كلمة واحدة وعدل ما يجب تعديله
مِنْ + ما
! ادمج الوحدتين في كلمة واحدة وعدل ما يجب تعديله
على + ما
ادمج الوحدتين في كلمة واحدة وعدل ما يجب تعديله
جَاءَ + وْا
! غير الفعل من الماضي إلى المستقبل
الطبيبةُ نصحتْ المريضةَ
! غير الفعل من المستقبل إلى الماضي
الرجُلُ يَلْبَسُ الثَوْبَ
استمع ثم أجب الأُسئلة
ماذا تعمل عائشة بعد الإستيقاظمن النوم؟
أي طعام الذي تأكل عائشة فيالصباح
ما هواية عائشة؟
أين يلعب عثمان كرة القدممع أصدقائه؟
ماذا يعمل عثمان كل يوم الجمعة فيالنادي الرياضي؟
كم مرّة يذهب إلى المسبح فيالأسبوع؟
أي كلية تدرس زينب في الجامعة ؟
....زينب تريد أن تكون
أي تعرفٍ التي تحب زينبفي كلية الطب
ما مهنة أبو محمد؟
ما مهنة أمّ محمد؟
ما مهنة سارة؟
أين فُحِصَ زيد حينما شعربألم شديد في صدره؟
مَنْ الذي فحص زيدا؟
بعد إجراء الفحوصات, أيمشكلة التي يصيبه ؟