
المهارة القراءة( الحفل بمولد الرسول ﷺ )
Quiz by Nursi Nuraini
Tag the questions with any skills you have. Your dashboard will track each student's mastery of each skill.
!اِقْرَأْ النَّصَّ التَّالِي وَأَجِبْ عَنِ الْأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ
سِيرَةُ النَّبِيِّ ﷺ
فِي الْأُسْبُوعِ الْمَاضِي، احْتَفَلَ التَّلَامِيذُ بِذِكْرَى مَوْلِدِ الرَّسُولِ. هُمْ يَسْتَمِعُونَ إِلَى الْمُحَاضَرَةِ الدِّينِيَّةِ أَلْقَاهَا الْأُسْتَاذُ مُحَمَّدُ إِدْرِيسُ. وَتَحَدَّثَ الْأُسْتَاذُ فِي مُحَاضَرَتِهِ عَنْ "سِيرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، قَدْ وُلِدَ فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ، فِي عَامِ الْفِيلِ، الثَّانِي عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ. اسْمُ أَبِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَأُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ. وُلِدَ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتِيمًا، فَقَدْ تُوُفِّيَ أَبُوهُ وَهُوَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، ثُمَّ تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ وَكَانَ عُمْرُهُ سِتَّ سِنِينَ. فَرَبَّاهُ جَدُّهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ. وَلَمَّا تُوُفِّيَ جَدُّهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ رَبَّاهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ وَكَانَ عُمْرُهُ ثَمَانِ سِنِينَ
مَا اسْمُ أبي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟
!اِقْرَأْ النَّصَّ التَّالِي وَأَجِبْ عَنِ الْأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ
سِيرَةُ النَّبِيِّ ﷺ
فِي الْأُسْبُوعِ الْمَاضِي، احْتَفَلَ التَّلَامِيذُ بِذِكْرَى مَوْلِدِ الرَّسُولِ. هُمْ يَسْتَمِعُونَ إِلَى الْمُحَاضَرَةِ الدِّينِيَّةِ أَلْقَاهَا الْأُسْتَاذُ مُحَمَّدُ إِدْرِيسُ. وَتَحَدَّثَ الْأُسْتَاذُ فِي مُحَاضَرَتِهِ عَنْ "سِيرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، قَدْ وُلِدَ فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ، فِي عَامِ الْفِيلِ، الثَّانِي عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ. اسْمُ أَبِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَأُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ. وُلِدَ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتِيمًا، فَقَدْ تُوُفِّيَ أَبُوهُ وَهُوَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، ثُمَّ تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ وَكَانَ عُمْرُهُ سِتَّ سِنِينَ. فَرَبَّاهُ جَدُّهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ. وَلَمَّا تُوُفِّيَ جَدُّهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ رَبَّاهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ وَكَانَ عُمْرُهُ ثَمَانِ سِنِينَ
كَمْ كَانَ عُمْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ وَفَاةِ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟
!اِقْرَأْ النَّصَّ التَّالِي وَأَجِبْ عَنِ الْأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ
فِي الصِّغَرِ، عَمِلَ مُحَمَّدٌ فِي رِعَايَةِ الْغَنَمِ. ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى الشَّامِ مَعَ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ لِلتِّجَارَةِ. ثُمَّ تَزَوَّجَ خَدِيجَةَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَكَانَ عُمْرُهُ خَمْسًا وَ عِشْرِينَ سَنَةً، وَعُمْرُهَا أَرْبَعِينَ سَنَةً. وَلَمَّا بَلَغَ عُمْرُهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَرَسُولًا. ثُمَّ تُوُفِّيَ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ الَّذِي كَانَ يَحْمِيهِ مِنْ أَذَى قُرَيْشٍ وَكَانَ عُمْرُهُ خَمْسِينَ سَنَةً، ثُمَّ تُوُفِّيَتْ مِنْ بَعْدِهِ زَوْجَتُهُ خَدِيجَةُ، وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَوَّلُ امْرَأَةٍ صَدَّقَتْ نُبُوَّتَهُ. وَبَعْدَ ذَلِكَ خَرَجَ الرَّسُولُ مَعَ أَصْحَابِهِ إِلَى الطَّائِفِ يَدْعُو أَهْلَهَا إِلَى الْإِسْلَامِ فَلَمْ يُسْلِمُوا. ثُمَّ أَسْرَى اللَّهُ بِرَسُولِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، وَإِلَى السَّمَاوَاتِ فِي الْمِعْرَاجِ. ثُمَّ هَاجَرَ الرَّسُولُ وَ أَصْحَابُهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَكَانَتْ هِجْرَتُهُ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالْخَمْسِينَ مِنْ عُمْرِهِ. وَ وَفَاتُهُ فِي الثَّانِي عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ مِنَ السَّنَةِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ لِلْهِجْرَةِ وَكَانَ عُمْرُهُ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً
كمْ كَانَ عُمْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حينَ بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا وَرَسُولًا؟
!اِقْرَأْ النَّصَّ التَّالِي وَأَجِبْ عَنِ الْأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ
فِي الصِّغَرِ، عَمِلَ مُحَمَّدٌ فِي رِعَايَةِ الْغَنَمِ. ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى الشَّامِ مَعَ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ لِلتِّجَارَةِ. ثُمَّ تَزَوَّجَ خَدِيجَةَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَكَانَ عُمْرُهُ خَمْسًا وَ عِشْرِينَ سَنَةً، وَعُمْرُهَا أَرْبَعِينَ سَنَةً. وَلَمَّا بَلَغَ عُمْرُهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَرَسُولًا. ثُمَّ تُوُفِّيَ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ الَّذِي كَانَ يَحْمِيهِ مِنْ أَذَى قُرَيْشٍ وَكَانَ عُمْرُهُ خَمْسِينَ سَنَةً، ثُمَّ تُوُفِّيَتْ مِنْ بَعْدِهِ زَوْجَتُهُ خَدِيجَةُ، وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَوَّلُ امْرَأَةٍ صَدَّقَتْ نُبُوَّتَهُ. وَبَعْدَ ذَلِكَ خَرَجَ الرَّسُولُ مَعَ أَصْحَابِهِ إِلَى الطَّائِفِ يَدْعُو أَهْلَهَا إِلَى الْإِسْلَامِ فَلَمْ يُسْلِمُوا. ثُمَّ أَسْرَى اللَّهُ بِرَسُولِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، وَإِلَى السَّمَاوَاتِ فِي الْمِعْرَاجِ. ثُمَّ هَاجَرَ الرَّسُولُ وَ أَصْحَابُهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَكَانَتْ هِجْرَتُهُ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالْخَمْسِينَ مِنْ عُمْرِهِ. وَ وَفَاتُهُ فِي الثَّانِي عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ مِنَ السَّنَةِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ لِلْهِجْرَةِ وَكَانَ عُمْرُهُ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةًمَا هُوَ الْحَدَثُ الَّذِي جَاءَ مُبَاشَرَةً بَعْدَ وَفَاةِ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا؟
!اِقْرَأْ النَّصَّ التَّالِي وَأَجِبْ عَنِ الْأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ
فِي الصِّغَرِ، عَمِلَ مُحَمَّدٌ فِي رِعَايَةِ الْغَنَمِ. ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى الشَّامِ مَعَ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ لِلتِّجَارَةِ. ثُمَّ تَزَوَّجَ خَدِيجَةَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَكَانَ عُمْرُهُ خَمْسًا وَ عِشْرِينَ سَنَةً، وَعُمْرُهَا أَرْبَعِينَ سَنَةً. وَلَمَّا بَلَغَ عُمْرُهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَرَسُولًا. ثُمَّ تُوُفِّيَ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ الَّذِي كَانَ يَحْمِيهِ مِنْ أَذَى قُرَيْشٍ وَكَانَ عُمْرُهُ خَمْسِينَ سَنَةً، ثُمَّ تُوُفِّيَتْ مِنْ بَعْدِهِ زَوْجَتُهُ خَدِيجَةُ، وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَوَّلُ امْرَأَةٍ صَدَّقَتْ نُبُوَّتَهُ. وَبَعْدَ ذَلِكَ خَرَجَ الرَّسُولُ مَعَ أَصْحَابِهِ إِلَى الطَّائِفِ يَدْعُو أَهْلَهَا إِلَى الْإِسْلَامِ فَلَمْ يُسْلِمُوا. ثُمَّ أَسْرَى اللَّهُ بِرَسُولِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى، وَإِلَى السَّمَاوَاتِ فِي الْمِعْرَاجِ. ثُمَّ هَاجَرَ الرَّسُولُ وَ أَصْحَابُهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَكَانَتْ هِجْرَتُهُ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالْخَمْسِينَ مِنْ عُمْرِهِ. وَ وَفَاتُهُ فِي الثَّانِي عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ مِنَ السَّنَةِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ لِلْهِجْرَةِ وَكَانَ عُمْرُهُ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً
مَاذَا فَعَلَ اللَّهُ بِرَسُولِهِ لِيُؤْنِسَهُ وَيُثَبِّتَهُ بَعْدَ وَفَاةِ عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ وَزَوْجَتِهِ خَدِيجَةَ وَشِدَّةِ أَذَى قُرَيْشٍ ؟
ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى الشَّامِ مَعَ عَمِّهِ أَبي طالب لِلتِّجَارَةِ. ثُمَّ تَزَوَّجَ خَدِيجَةَ بَعْدَ ذَلِكَ، وَكَانَ عُمْرُهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَعُمْرُهَا أَرْبَعِينَ سَنَةً
مَا الْفِكْرَةُ الرَّئِيسِيَّةُ الَّتِي يَتَنَاوَلُهَا هَذَا النَّصُّ؟
ثُمَّ تُوُفِّيَ عَمُّهُ أَبُوطَالِبٍ الَّذِي كَانَ يَحْمِيهِ مِنْ أَذَى قُرَيْشٍ وَكَانَ عُمْرُهُ خَمْسِينَ سَنَةً، ثُمَّ تُوُفِّيَتْ مِنْ بَعْدِهِ زَوْجَتُهُ خَدِيجَةُ، وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَوَّلُ امْرَأَةٍ صَدَّقَتْ نُبُوَّتَهُ
مَا الْفِكْرَةُ الرَّئِيسِيَّةُ الَّتِي يَتَنَاوَلُهَا هَذَا النَّصُّ؟
! اِقْرَأْ الْجُمْلَةَ الآتِيَةَ جَيِّدًا وَاخْتَرِ التَّرْجَمَةَ الصَّحِيحَةَ لِلْكَلِمَةِ الَّتِي تَحْتَهَا الْخَطُّ
فِي الْأُسْبُوعِ الْمَاضِي، احْتَفَلَ التَّلَامِيذُ بِذِكْرَى مَوْلِدِ الرَّسُولِ. هُمْ يَسْتَمِعُونَ إِلَى الْمُحَاضَرَةِ الدِّينِيَّةِ أَلْقَاهَا الْأُسْتَاذُ مُحَمَّدُ إِدْرِيسُ
! اِقْرَأْ الْجُمْلَةَ الآتِيَةَ جَيِّدًا وَاخْتَرِ التَّرْجَمَةَ الصَّحِيحَةَ لِلْكَلِمَةِ الَّتِي تَحْتَهَا الْخَطُّ
وَلَمَّا بَلَغَ عُمْرُهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَرَسُولًا. ثُمَّ تُوُفِّيَ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ الَّذِي كَانَ يَحْمِيهِ مِنْ أَذَى قُرَيْشٍ، وَكَانَ عُمْرُهُ خَمْسِينَ سَنَةً
! اِقْرَأْ الْجُمْلَةَ الآتِيَةَ جَيِّدًاوَاخْتَرِ التَّرْجَمَةَ الصَّحِيحَةَ لِلْكَلِمَةِ الَّتِي تَحْتَهَا الْخَطُّ
تَحَدَّثَ الْأُسْتَاذُ فِي مُحَاضَرَتِهِ عَنْ "سِيرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"، قَدْ وُلِدَ فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ، فِي عَامِ الْفِيلِ، الثَّانِي عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ