
المهارة القراءة ( رأس السنة الهجرية)
Quiz by Nursi Nuraini
Tag the questions with any skills you have. Your dashboard will track each student's mastery of each skill.
! اِقْرَأْ النَّصَّ التَّالِي وَأَجِبْ عَنِ الْأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ
سَنَةٌ هِجْرِيَّةٌ جَدِيدَةٌ
اَلْيَوْمُ هُوَ الْأَوَّلُ مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمٍ، وَالْمُسْلِمُونَ يَحْتَفِلُونَ بِسَنَةٍ هِجْرِيَّةٍ جَدِيدَةٍ. إِنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ فِي الْمَسْجِدِ. وَيَسْتَمِعُونَ إِلَى الْمُحَاضَرَةِ الدِّينِيَّةِ الَّتِي يُلْقِيهَا الْأُسْتَاذُ أَبُوبَكْرٍ. قَالَ الْأُسْتَاذُ فِي مُحَاضَرَتِهِ: "سَأُحَدِّثُكُمْ الْيَوْمَ عَنْ هِجْرَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ. هَاجَرَ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَ أَصْحَابُهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، تَرَكُوا وَطَنَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَتِجَارَتَهُمْ فِي مَكَّةَ
أَيْنَ يَجْتَمِعُ الْمُسْلِمُونَ لِلِاحْتِفَالِ بِالسَّنَةِ الْهِجْرِيَّةِ الْجَدِيدَةِ؟
!اِقْرَأْ النَّصَّ التَّالِي وَأَجِبْ عَنِ الْأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ
سَنَةٌ هِجْرِيَّةٌ جَدِيدَةٌ
اَلْيَوْمُ هُوَ الْأَوَّلُ مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمٍ، وَالْمُسْلِمُونَ يَحْتَفِلُونَ بِسَنَةٍ هِجْرِيَّةٍ جَدِيدَةٍ. إِنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ فِي الْمَسْجِدِ. وَيَسْتَمِعُونَ إِلَى الْمُحَاضَرَةِ الدِّينِيَّةِ الَّتِي يُلْقِيهَا الْأُسْتَاذُ أَبُوبَكْرٍ. قَالَ الْأُسْتَاذُ فِي مُحَاضَرَتِهِ: "سَأُحَدِّثُكُمْ الْيَوْمَ عَنْ هِجْرَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ. هَاجَرَ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَ أَصْحَابُهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، تَرَكُوا وَطَنَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَتِجَارَتَهُمْ فِي مَكَّةَ
مِنْ أَيْنَ هَاجَرَ الرَّسُولُ وَأَصْحَابُهُ؟
! اِقْرَأْ النَّصَّ التَّالِي وَأَجِبْ عَنِ الْأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ
سَنَةٌ هِجْرِيَّةٌ جَدِيدَةٌ
اَلْيَوْمُ هُوَ الْأَوَّلُ مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمٍ، وَالْمُسْلِمُونَ يَحْتَفِلُونَ بِسَنَةٍ هِجْرِيَّةٍ جَدِيدَةٍ. إِنَّهُمْ يَجْتَمِعُونَ فِي الْمَسْجِدِ. وَيَسْتَمِعُونَ إِلَى الْمُحَاضَرَةِ الدِّينِيَّةِ الَّتِي يُلْقِيهَا الْأُسْتَاذُ أَبُوبَكْرٍ. قَالَ الْأُسْتَاذُ فِي مُحَاضَرَتِهِ: "سَأُحَدِّثُكُمْ الْيَوْمَ عَنْ هِجْرَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ. هَاجَرَ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَ أَصْحَابُهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، تَرَكُوا وَطَنَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَتِجَارَتَهُمْ فِي مَكَّةَ
مَاذَا تَرَكَ النَّبِيُّ وَ أَصْحَابُهُ فِي مَكَّةَ عِنْدَ الْهِجْرَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ؟
! اِقْرَأْ النَّصَّ التَّالِي وَأَجِبْ عَنِ الْأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ
حَاوَلَ الْكُفَّارُ أَنْ يَقْتُلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَاوَلُوا أَنْ يَمْنَعُوهُ وَيَمْنَعُوا أَصْحَابَهُ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ حَفِظَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَجَّاهُ وَنَجَّى صَاحِبَهُ فِي الْهِجْرَةِ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، كَمَا نَجَّى اللَّهُ الصَّحَابَةَ الْمُهَاجِرِينَ وَجَعَلَهُمْ يَصِلُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ سَالِمِينَ. كَانَتِ الْهِجْرَةُ حَادِثَةً عَظِيمَةً فِي التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ؛ إِذْ جَعَلَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ الْهِجْرَةِ أَوَّلَ يَوْمٍ فِي تَقْوِيمِ الْعَامِ الْهِجْرِيِّ، وَأَوَّلُ مَنْ وَضَعَ التَّقْوِيمَ الْهِجْرِيَّ هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَتَى بَدَأَ الْعَامُ الْهِجْرِيُّ الْجَدِيدُ فِي التَّقْوِيمِ؟
!اِقْرَأْ النَّصَّ التَّالِي وَأَجِبْ عَنِ الْأَسْئِلَةِ التَّالِيَةِ
حَاوَلَ الْكُفَّارُ أَنْ يَقْتُلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَاوَلُوا أَنْ يَمْنَعُوهُ وَيَمْنَعُوا أَصْحَابَهُ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ حَفِظَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَجَّاهُ وَنَجَّى صَاحِبَهُ فِي الْهِجْرَةِ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، كَمَا نَجَّى اللَّهُ الصَّحَابَةَ الْمُهَاجِرِينَ وَجَعَلَهُمْ يَصِلُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ سَالِمِينَ. كَانَتِ الْهِجْرَةُ حَادِثَةً عَظِيمَةً فِي التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ؛ إِذْ جَعَلَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ الْهِجْرَةِ أَوَّلَ يَوْمٍ فِي تَقْوِيمِ الْعَامِ الْهِجْرِيِّ، وَأَوَّلُ مَنْ وَضَعَ التَّقْوِيمَ الْهِجْرِيَّ هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَنِ الَّذِي حَفِظَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَ نَجَّاهُ مِنَ الْكُفَّارِ؟
كَانَتِ الْهِجْرَةُ حَادِثَةً عَظِيمَةً فِي التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ؛ إِذْ جَعَلَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ الْهِجْرَةِ أَوَّلَ يَوْمٍ فِي تَقْوِيمِ الْعَامِ الْهِجْرِيِّ، وَأَوَّلُ مَنْ وَضَعَ التَّقْوِيمَ الْهِجْرِيَّ هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَا الْفِكْرَةُ الرَّئِيسِيَّةُ الَّتِي يَتَنَاوَلُهَا هَذَا النَّصُّ؟
حَاوَلَ الْكُفَّارُ أَنْ يَقْتُلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،وَحَاوَلُوا أَنْ يَمْنَعُوهُ وَيَمْنَعُوا أَصْحَابَهُ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ حَفِظَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَجَّاهُ وَنَجَّى صَاحِبَهُ فِي الْهِجْرَةِ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، كَمَا نَجَّى اللَّهُ الصَّحَابَةَ الْمُهَاجِرِينَ وَجَعَلَهُمْ يَصِلُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ سَالِمِينَ
مَا هِيَ الْفِكْرَةُ الرَّئِيسِيَّةُ الَّتِي يَتَنَاوَلُهَا هَذَا النَّصُّ؟
!ِاِقْرَأْ الْجُمْلَةَ الآتِيَةَ جَيِّدًا وَ اخْتَرِ التَّرْجَمَةَ الصَّحِيحَةَ لِلْكَلِمَةِ الَّتِي تَحْتَهَا الْخَطُّ
حَاوَلَ الْكُفَّارُ أَنْ يَقْتُلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَاوَلُوا أَنْ يَمْنَعُوهُ وَ يَمْنَعُوا أَصْحَابَهُ مِنَ الْهِجْرَةِ
! اِقْرَأْ الْجُمْلَةَ الآتِيَةَ جَيِّدًاوَاخْتَرِ التَّرْجَمَةَ الصَّحِيحَةَ لِلْكَلِمَةِ الَّتِي تَحْتَهَا الْخَطُّ
كَمَا نَجَّى اللَّهُ الصَّحَابَةَ الْمُهَاجِرِينَ وَجَعَلَهُمْ يَصِلُونَ إِلَى المَدِينَةِ سَالِمِينَ
! اِقْرَأْ الْجُمْلَةَ الآتِيَةَ جَيِّدًا وَ اخْتَرِ التَّرْجَمَةَ الصَّحِيحَةَ لِلْكَلِمَةِ الَّتِي تَحْتَهَا الْخَطُّ
هَاجَرَ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، تَرَكُوا وَطَنَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَتِجَارَتَهُمْ فِي مَكَّةَ